

DESERT LIFE
Looking to the future
الــحـباري و الصيد بالصـقور
من المعلوم أن فصيلة الحبارى في تراجع في البرية. وعادة ما يُلقى باللوم على الصقارين الذين يقدرون الحبارى كأفضل نوع من الطرائد. وهناك ميل كبير لهذا نوع من الطيور لدرجة أن القناصين يسعون دائما لإيجاد مجموعات جديدة وقد تأخذهم عملية البحث إلى بلدان لم تتأثر في السابق بضغط القنص. وقام هؤلاء بتكوين جيوب أمنية لهذه الفصيلة في العالم، غير أنه بإتاحة هذه الأماكن الجديدة، يتزايد الضغط على الأعداد. وبالتالي فإن مجرد البحث عن مجموعات جديدة فقط للاقتناص يعتبر نظرة قصيرة الأمد، فكما هو الشأن بالنسبة للمها، التي يتم تعقبها في أبعد المناطق التي تعيش فيها، فإن الانقراض هو القدر المحتوم.
فالأشخاص الذين يصطادون هو أصحاب المصلحة في خلق مجموعة من الحبارى يمكنها النمو. وهذا سيسمح بحصاد سنوي متواصل وفي نفس الوقت ضمان استمرارية هذا النوع. فقط العمل وحده سيضمن نتيجة إيجابية لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف يمكن تحقيق ذلك ؟
هناك رجل يعتقد أن لديه الجواب، إنه بول ماكورميك. هذا الرجل له خبرة تفوق 15 سنة في تدبير مركز لتربية الحبارى في الأسر وأزيد من 40 سنة في تربية فصائل أخرى من الطرائد منها الفزان والحجل والبط.
يقول ماكورماك "لقد قضيت سنوات في تسيير ضيعات تشمل صيد الفزان والحجل والبط كجزء لا يتجزأ من سياسة الزراعة ككل. لقد قمت بتربية الآلاف من هذه الطيور قصد الصيد وهذا ساهم في ضمان استمرارية رياضة موجود لقرون ووفرت للأجيال الجديدة إمكانية القيام بذلك. هناك عدة مستويات مختلفة من المستويات الكبيرة والصيد الرسمي التي تلجأ إلى حراسة الطرائد وتربي عدة آلاف من الطيور، إلى الصيد المحدود بإطلاق أقل من مائة طائر لكنها توفر نفس المتعة والفرصة للمشاركين".
ويعتقد بول بعزم أن النجاح الذي أحرز في انتاج وإطلاق طيور الطرائد التقليدية في الغرب يمكنه بشكل سهل أن يكيف لصياغة برنامج مشابه يسمح لأعداد كبير من الحبارى بأن تصبح متاحة للصيد في العالم العربي".
"منذ عهد قصير، كان انتاج 1000 من طير الحبارى في الأسر في السنة يعتبر مجرد حلم. في حين أنه في برنامج التربية في المغرب الذي كنت مديره، تم انتاج أزيد من 1500 طائرا في 2002، حيث كانت الأنثى المنفردة تضع أزيد من 30 بيضة في موسم توالد واحد. هذا البرنامج انطلق سنة 1993 ب 154 بيضة تنتج 138 فلسا، فالاحتمالات إذا غير محدودة".
بول يضع معرفته بين يدي أولئك الذين يرغبون في استغلال الفرصة. وهو يعتقد أن المستقبل هو تربية الحبارى في الأسر والتي يمولها الصقارون من أجل توفير الطرائد التي يمكن إرسالها في مناطق معينة للصيد. ويمكن تسيير هذه المناطق بشكل مناسبة وتجديد مخزونها بشكل سنوي وهذا سيشجع أجيال جديدة من الصقارين لضمان توفر أعداد جيدة من الحبارى للصيد.
وربما الأهم من ذلك، سيساهم هذا في تخفيف الضغط الحالي على المجموعات البرية الموجودة من الحبارى. فوجود مناطق محددة للصيد، فإن الطيور سيكون لها بالمقابل مسكن آمن بعيدا عن الصيد ويمكنها بالتالي التوالد وزيادة مجموعاتها طبيعيات. وهذا سيضمن استمرارية ونمو الفصائل.
إذا كانت لديكم تعليقات أو تريدون معلومات إضافية أو المساعدة في ترجمة هذه الكلمات إلى أرض الواقع، يمكنكم الاتصال ببول مع السرية على هذا العنوان:
